
كوتش - مدرب - خبير - مستشار
عطــــــــــــيـني غير 90 يوم،
وغــــادي نضـــمن لـــك أن الدورة، الخدمة، أو البرنامج
لي سنـــــوات وانت كتعرف قيمتو ولكن ماعارفش كيفــــــاش تسوق ليه
غادي يجيب لك عملاء مهتمين و يخلصوك
و غادي تبدا تشوف نتائج ملموسة سواء فالصفحة ديالك و حتى فطريقة تقديمك للدورة/الخدمة/البرنامج
مـــــــــاشي وعود فارغة.
بل مــــــــــــــــنهج واضح.
و تطبــــــــــيق خطوة بخطوة.
من الرســـالـة إلى الــربح : دلــيلك العمـلي لبنـــــــاء برانــدك الـشــخــصــي
فأول30 يوم من هاد الرحلة، غادي نحبسوك من الدوران فحلقة مفرغة ديال التفكير والتجريب بلا نتيجة.
غادي تختار النيتش الحقيقي ديالك، ماشي اللي سمعت عليه ولكن اللي فعلاً تقدر تنجح فيه.
غادي تولّي عارف بالضبط شنو كتقدّم، ولمن، وعلاش هاد الناس خاصها تختارك أنت بالذات.
التشتّت غادي يوقف، والأفكار المبعثرة غادي تولّي رؤية وحدة واضحة.
فآخر هاد الشهر، ما غاديش تبقى كتقول: “كنفكّر”…
غادي تكون خارج بـ هوية مهنية قوية،
رسالة مفهومة كتدوي على الناس الصح،
وعرض عندو معنى فالسوق ويمكن تبني عليه مشروع حقيقي.
ف 30 يوم الثانية لك غادي تولّي مرئي، ومفهوم، ومطلوب.
غادي تبدا تنشر محتوى ما كيهضرش فالهوا،
ولكن كيدوي مباشرة على الناس اللي محتاجة ليك.
غادي تبني تفاعل حقيقي،
وتستقطب ناس كتحس بالقيمة ديالك وكتبدا تسوّل على خدماتك.
فآخر هاد الشهر،
ما غاديش تبقى كتقول: “كننشر وما كاين والو”…
غادي يكون عندك اهتمام حقيقي،
ناس مهتمة،
وأول إشارات أن السوق ولى كيسمع ليك.
فآخر 30 يوم لك غادي تخرج من التحضير وتدخل للتنفيذ الحقيقي.
غادي تطلق أول خدمة، برنامج، أو دورة خاصة بك،
وتتعلم كيفاش تقدّمها بثقة بلا خوف ولا إحراج.
غادي تبدا تستقطب أول مشترين وعملاء فعليين،
وتحس لأول مرة أن المشروع ديالك ولى كيتحرّك.
فآخر هاد الشهر،
ما غاديش تبقى غير “كتوجد”…
غادي تكون بديتي تبيع،
وبنيتي الأساس ديال دخل يمكن تطوّرو وتكبّرو من بعد.
الناس لي سبقوك :
طبقو نفس المنهج
نفس الخطوات
و نفس النظام
وهنا غادي نشوفو النتائج ديالهم








هاد النتائج كاملها من مئات الرسائل لي كايتوصلو بها فدوراتهم، للآلاف من المتابعين فصفحاتهم و الملايين من المشاهدات فالمحتوى لي كايشاركوه هي نتائج لصفحات و كوتش و مدربين كانو بحالك فلول و خدمو و طبقو جميع الأمور لي شاركناهم معهم و وصلو لهاد الأرقام و يمكن حتى انت توصل لهم
الفرق بينهم و بينك هو :
تبعو معنا
طبقو داكشي لي كايتعطاهم
خرجو من دور المتفرج و المشاهد
نعم، حتى إلى كنت :
يالاه خارج من تكوين
ما عندكش تجربة كبيرة
ما كتظهرش بزاف فالسوشيال
غادي تلقى معنا :

مجتمع خاص
مكان مغلق يجمعك بمدربين/كوتش طموحين، كاتبادلو فيه الدعم والخبرة والتجارب.

مواكبة حيّة بدل كورسات مسجلة
الأغلبية كايبيعو لك فيديوهات و كاتشوفها بوحدك، حنا كانرافقوك شهرياً و نضمنو التزامك بجميع الأمور لي تعطاوك.

تحدي عملي جديد كل شهر
ليست مجرد دروس نظرية… بل كل شهر كاتطبق خطوات واضحة عملية و كاتشوف نتائج مباشرة.

رحلة جماعية تدفعك للأمام
كاتشوف ناس آخرين كاينجحو، وهذا غايحفزك ويخلي عندك دافع تستمر حتى توصل للمستوى لي كاتطمح له.

نتائج ملموسة من الشهر الأول
ماشي خاصك تسنى عام باش تبان النتائج… من أول شهر كاتحس بالفرق : وضوح، ثقة، عملاء.

أدوات جاهزة للتطبيق
قوالب، سكريبتات، دلائل كاتختصر عليك الوقت والمجهود وتخليك تطبق فوراً
و المطلوب منك حاجة وحدة :
تطبّق فـنفس الوقت معنا
من أول شهر، غادي تحس بالفرق.
هاد 90 يوم غادي يدوزو بسرعة
يا إما :
تبقى تأجّل وتقول من بعد
“كون غير بديت من قبل”
أو :
تستغل بداية 2026
وتبني البراند ديالك و تطلق المشروع ديالك
سواء كنت كوتش، مدرّب، أو مستشار.
عرض خاص – مرة واحدة فقط
باش نشجعو الناس الجادين فقط
غادي نفتحو 10 مقاعد فقط فبداية السنة.
الباقة الثانية: (3 أشهر)
1499dhs
عوض 3000 درهم
أفضل اختيار للناس لي بغاو استثمار طويل الأمد مع توفير كبير.
✓ كل امتيازات الباقة الشهرية
✓توفير 1500 درهم + ضمان استقرار في تعلمك
✓ فرصة للحصول على هدية إنشاء منصة تعليمية خاصة بك مجانا و تسييرها لمدة سنة كاملة و التي تقدر ثمنها بـ 7000دم
الباقة الأولى: (شهرية)
599dhs
عوض 1000 درهم
مثالية لأي مدرب/كوتش بغي يبدأ من اليوم.
✓ وصول كامل لكل الدروس والتدريبات
✓ تحديات شهرية + أدوات جاهزة للتطبيق
✓ مجتمع خاص محفز وداعم
✓ مكتبة قوالب ونماذج للتسويق جاهزة
✓ متابعة وتقييم لإنجازاتك بشكل يومي
ننصحك تاخد القرار دبا و تشد بلاصتك
حيت مانقدروش نخليو هاد العرض مفتوح للجميع، هو فرصة فتحناها لأيام فقط، وربما يساليو المقاعد فهاد 24ساعة المقبلة
الاختيار ديالك

نحن الجهة التي تلجأ إليها الكفاءات الجادة.
في alCoach، لا نكتفي بخدمات رقمية… بل نصنع مشاريع تدريبية تُنافس، تُباع، وتُطلب بالاسم.
مدربونا لا يرضون بالمتوسط، ولا نحن كذلك.
نحو 200 قصة نجاح عربية رقمية